قبل الانضمام لهيئة التدريس ولضمان الجاهزية وجودة العملية التعليمية، توفر الأكاديمية للأستاذ
تربص تدريبي مجاني في كل ما يحتاجه من الجانب التقني والبيداغوجي والتركيز على تطبيقات التعليم عن بعد وطرق استغلال الذكاء الاصطناعي في تحضير الدرس وكذا عمل امتحانات وتقييمات والتصحيح بشكل آلي. مدة أسبوع مكثف كامل
تربص تطبيقي بحيث تتم برمجة ورشة مع تلاميذ لتطبيق كل ما تم التدرب عليه مدة أسبوع بحجم ساعي ستة ساعات
حقيبة تعليمية متكاملة لكل أستاذ حسب تخصصه
العائدات مُقسمة بنسبة 85% للأستاذ مقابل 15% للأكاديمية وهو تقسيم فريد من نوعه
مرونة في العمل بحيث يكون توقيت الحصص بما يناسب الأستاذ والتلاميذ معا
نقدم شهادة حضور لكل دورة من دورات التكوين التقنية منها والبيداغوجية، وهي اختيارية
فرصة للوصول إلى التلاميذ وأولياء الأمور في كامل التراب الوطني وبناء اسمك في المجتمع التعليمي
ملاحظة: التكوين و التعليم كلاهما عن بعد
أمام الأكاديمية خياران:
الانتظار حتى بداية العام المقبل لتشكيل هيئة التدريس.
البدء الآن في اختيار الأساتذة الأكفاء، ليكونوا جاهزين للعمل سواء في حال وجود فائض في تسجيل التلاميذ خلال هذه الفترة، أو للانطلاق مع بداية العام المقبل، نظرًا لقِصر فترة الفصل الثالث.
وقد اختارت الأكاديمية الخيار الثاني للأسباب التالية:
التدرّب العملي والميداني: سيتمكن الأساتذة الجدد، بعد خضوعهم للتكوين المكثف، من حضور حصص زملائهم، مما يساعدهم على استيعاب طريقة التدريس وأساليب التفاعل مع التلاميذ في بيئة التعليم عن بعد.
بناء الثقة والتأقلم: يُتيح لهم هذا التوقيت فرصة التعرف على نظام الأكاديمية، والتأقلم مع المنصات المستخدمة، والتعامل مع مختلف أنماط التلاميذ قبل بدء العام الجديد.
ورشات تعريفية: يمكن للأساتذة تنظيم ورشات تعليمية، يتعرف من خلالها التلاميذ وأولياء أمورهم على مهاراتهم وكفاءتهم، مما يعزز ثقة أولياء الأمور في اختيارهم لاحقًا.
الترويج الذاتي للأساتذة: يمنحهم هذا الوقت فرصة لبناء سمعتهم في مجال التدريس عن بعد، مما يساهم في جذب المزيد من التلاميذ لاحقًا.
ضمان جودة التدريس: من خلال هذه المرحلة التحضيرية، ستتمكن الأكاديمية من تقييم أداء الأساتذة الجدد وضمان جاهزيتهم لتقديم مستوى تعليمي متميز مع انطلاق العام الجديد.
استثمار فترة نهاية السنة: بدلًا من انتظار بداية العام، يمكن استغلال هذه الفترة في التحضير والتدريب، مما يضمن انطلاقة قوية مع بداية الموسم الدراسي دون تأخير أو ارتباك.
تنظيم وتنسيق أفضل بين الأساتذة: يتيح البدء المبكر للأكاديمية فرصة جدولة اللقاءات والتنسيق بين أساتذة المادة الواحدة من مختلف ولايات الوطن، مما يسمح لهم بتبادل الخبرات والتجارب، وتحسين جودة التدريس من خلال العمل الجماعي والاستفادة من أفضل الممارسات.
بهذا النهج، تضمن الأكاديمية انطلاقًا سلسًا ومنظمًا، يُحقق الفائدة لكل من التلاميذ والأساتذة على حد سواء.
التقديم الأولي
التقييم